trips

قصر قارون

يقع قصر قارون فى الطرف الجنوبى الغربى لبحيرة قارون بالفيوم، أن هذا القصر عبارة عن موقع أثرى به معبد من آواخر العصر البطلمى،

أن هذا القصر عبارة عن موقع أثرى به معبد من آواخر العصر البطلمى، وتحيط به بقايا المدينة القديمة دينيسيوس،

والتى تقع قريبا من الطرف الجنوبى الغربى لبحيرة قارون،

وقد تأسست هذه المدينة فى القرن الثالث ق.م، وازدهرت فى العصر الرومانى وكانت منطقة حدود تخرج منها القوافل إلى الواحات البحرية،

لا علاقة له بقارون الذي جاء ذكره في القرآن الكريم؛ والذي قال عنه بسم الله الرحمن الرحيم “فخسفنا به وبداره الأرض” صدق الله العظيم

وأن هذه المنطقة ظلت بلا حفر حتى زارتها بعثة فرنسية سويسرية عام 1984، وأجرت حفائرها

التى أسفرت عن كشف حمام رومانى وعدة منازل بعضها مزين بصور جدارية متميزة بزخارف لها علاقة بعبادة الشمس،

قصر قارون

عثرت البعثة على كثير من الأدوات المنزلية والأوانى الفخارية، وعدة قوالب تراكوتا خاصة بالعملة، وكشفت عن بقايا قلعة رومانية ضخمة بناها دوق لاتيان،

لصد أى غزو قادم من الجنوب، وشيدت من الطوب الأحمر وبعناية فائقة ومحاطة بسور له باب من الحجر الجيرى، وبها تسعة أبراج.

وأهم أثر بالمنطقة هو المعبد والذى كرس لعبادة الإله سوبك، ويتكون من صالتين كبيرتين تقودان إلى قدس الأقداس 

الذى يتكون من ثلاث مقاصير، الوسطى منهم للمركب المقدس، والأخرتين لوضع تماثيل الإله،

ويوجد تحت قدس الأقداس ممرات والمدخل الذى يؤدى إلى حجرة الوحى ويمكن الصعود إلى الطابق العلوى.

اما عدد الحجرات في المعبد فإنها اقل من مائة حجرة، وكانت تستخدم لتخزين الغلال واستخدامات كهنة المعبد في هذا الوقت.

أما تسميته بقصر قارون، تعود إلى أنه قديما كان يطلق على الجزء اليابس من البحيرة قرن، ولتعدد الأجزاء اليابسة فى بحيرة قارون

سميت بحيرة (قرون) وقصر (قرون)، ثم تحرف الاسم وأصبح بحيرة وقصر (قارون).

قدس الأقداس

 تعامد الشمس على “قدس الأقداس” فى المعبد فى هذا ٢١ ديسمبر من كل عام، وهو الموعد الذى يوافق الانتقال الشتوى.

وتعامد الشمس على المقصورة الرئيسية واليمنى فى “قدس الأقداس” ولكنها لم تتعامد على المقصورة اليسرى.

وهو ما أكده البحث أن هذه المقصورة كان بها مومياء التمساح رمز الإله (سوبك) إله الفيوم فى العصور الفرعونية

والذى لا يمكن أن يتم تعريضه للشمس

حتى لا تتعرض المومياء للأذى، وأن هذه المومياء من المفترض أن تكون فى العالم الآخر وأن الشمس تشرق على عالم الأحياء.

إما عن الطريق الذي يربط المدينة التى يقع بها المعبد ” قصر قارون ” وبين الإسكندرية فالحقائق العلمية تؤكد وجود طريق برى

يصل بين الفيوم والإسكندرية،

وكان يستخدم في نقل البضائع أيام الرومان من الفيوم ومحافظات الصعيد إلى ميناء الإسكندرية ثم إلى أوروبا

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى